ارتبط البحث عن كلمة "أحمق" في محرك البحث الشهير غوغل بصورة الرئيس
الأمريكي، دونالد ترامب، إذ بحث المستخدمون عن الكلمة أكثر من مليون مرة.
وأثيرت هذه القضية في جلسة استماع لمدير شركة غوغل، ساندار بيتشاي، أمام الكونغرس.
وسأله أعضاء مجلس النواب الأمريكي إذا كان هذا الربط مثالا عن التحيز السياسي للموقع، فنفى مدير غوغل ذاك.
وقال إن كلمة "أحمق" هي الآن أكثر كلمات البحث رواجا في الولايات المتحدة.
وطرحت عضو مجلس الشيوع عن الحزب الجمهوري، زوي لوفغرين، سؤالا: "لماذا يعطي البحث عن كلمة "أحمق" صورا من بينها صورة الرئيس"؟ كيف يحدث هذا، وكيف تتم عملية البحث؟.
فأجاب بيتشاي أن البحث في غوغل يعتمد على المليارات من الكلمات المفتاحية تترتب على أساس عوامل كثيرة، من بينها العلاقة فيما بينها وتكرارها في النصوص المنشورة على الانترنت.
وقال في رده على لوفغرين إن الأمر "ليس رجلا يقف وراء الشاشة ويقرر بنفسه الإجابات التي تقدمها للباحثين على غوغل".
وتواصلت مساءلة بيتشاي في الكونغرس، إذ طرح ستيف تشابوت، سؤالا عن سبب ظهور الأخبار السلبية فقط عندما يبحث عن قانون الرعاية الصحية لحزبه، فرد عليه بيتشاي بأن الأخبار السلبية تظهر أيضا عندما يبحث الناس عن كلمة "غوغل".
وقد تبيت العلاقة بين كلمة "أحمق" والرئيس ترامب في غوغل مطلع هذا العام. ويعتقد البعض أن المحتجين البريطانيين رفعوا أغنية "الأحمق الأمريكي" في قائمة الأغاني الأكثر رواجا في البلاد، خلال زيارة ترامب لبريطانيا في يوليو/ تموز، وهو ما عزز الارتباط بين كلمة "أحمق" والرئيس الأمريكي على الانترنت.
ونشر مدونون على موقع ريديت سلسلة مقالات فيها صور ترامب وتتضمن كلمة "أحمق"، بهدف التلاعب بمحركات البحث والتأثير في نتائجها، وهي عملية معروفة، لدى المدونين والناشطين على الانترنت.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط اسم رئيس أمريكي بكلمة سيئة. ففي عام 2003 ارتبط اسم الرئيس جورج بوش، في محركات البحث، بعبارة "الفشل الذريع".
وبينت المساءلة أن بعض أعضاء الكونغرس معلوماتهم التكنولوجية ضئيلة.
فقد طرح نائب الكونغرس، ستيف كينغ، سؤالا يتعلق بهاتف أيفون جدته الذي أصبح يعمل بطريقة غريبة، فأجابه بيتشاي بأن هاتف آيفون لم تصنعه شركة غوغل.
وخلصت التحقيقات إلى أنه كان مستخدما نشطا لمنتديات دردشة "بال توك" عندما انتحر.
وقالت راشيل نايت، مسؤول مساعد في تحقيقات الطب الجنائي، إنه لا يوجد أي دليل يشير إلى استفزاز جينكينز أثناء نشاطه على الإنترنت.
وأضافت أنه أثير من قبل مخاوف بشأن موقع "بال توك" ووصفه بأنه "موقع غير مفيد" بعد وفاة بريطانيين اثنين آخرين كانا يستخدمانه.
وكانت الشرطة قد داهمت منزله بعد اتصال تلقته من مدير منتديات "بال توك" التي تتيح فرصة تعارف ودردشة الأفراد من شتى أرجاء العالم.
وسمعت الشرطة أصوات أناس "بلهجات أجنبية" تصدر من جهاز كمبيوتر، يسألون إن كان ما يرونه حقيقيا.
ورد صوت قائلا :"يا إلهي، إنه حقيقي".
وعلمت محكمة تحقيقات الطب الجنائي أن الشرطة عثرت على كاميرا للبث المباشر وانقطع اتصالها، أثناء سعي الشرطة إلى إنقاذ حياته.
وأظهر سجل مكالمته الهاتفية أن جينكينز أجرى آخر مكالمة مع سيدة من تينيسي في الولايات المتحدة، صديقة له على الرغم من أنهما لم يلتقيا على الإطلاق.
وقالت نايت إن جينكينز :"عاش حياته في عالم الواقع، لكنه عاش جزءا منها على الإنترنت وكان يقضي وقتا كثيرا على الإنترنت".
وتحدث محققون مع عدد من الأفراد يستخدمون غرف الدردشة مع جينكينز من كندا والولايات المتحدة واستراليا.
وقال أحدهم للشرطة إن جينكينز كان شخصية "غريبة نوعا ما".
وعلمت التحقيقات أنه يمتلك سجلا من المعاناة من مشكلات الصحة العقلية تطلبت تدخلا طبيا في الماضي.
وقالت مساعدة التحقيقات في الطب الجنائي إن جينكينز أصبح منسحبا منذ مارس/آذار الماضي، ولم يرد على مكالمات الهاتف من أفراد أسرته.
وأضافت نايت، التي سجلت الواقعة بأنها انتحار، أنه من الواضح أن جينكينز كان لديه شبكة من الأصدقاء في شتى أرجاء العالم على الإنترنت.
وأثيرت هذه القضية في جلسة استماع لمدير شركة غوغل، ساندار بيتشاي، أمام الكونغرس.
وسأله أعضاء مجلس النواب الأمريكي إذا كان هذا الربط مثالا عن التحيز السياسي للموقع، فنفى مدير غوغل ذاك.
وقال إن كلمة "أحمق" هي الآن أكثر كلمات البحث رواجا في الولايات المتحدة.
وطرحت عضو مجلس الشيوع عن الحزب الجمهوري، زوي لوفغرين، سؤالا: "لماذا يعطي البحث عن كلمة "أحمق" صورا من بينها صورة الرئيس"؟ كيف يحدث هذا، وكيف تتم عملية البحث؟.
فأجاب بيتشاي أن البحث في غوغل يعتمد على المليارات من الكلمات المفتاحية تترتب على أساس عوامل كثيرة، من بينها العلاقة فيما بينها وتكرارها في النصوص المنشورة على الانترنت.
وقال في رده على لوفغرين إن الأمر "ليس رجلا يقف وراء الشاشة ويقرر بنفسه الإجابات التي تقدمها للباحثين على غوغل".
وتواصلت مساءلة بيتشاي في الكونغرس، إذ طرح ستيف تشابوت، سؤالا عن سبب ظهور الأخبار السلبية فقط عندما يبحث عن قانون الرعاية الصحية لحزبه، فرد عليه بيتشاي بأن الأخبار السلبية تظهر أيضا عندما يبحث الناس عن كلمة "غوغل".
وقد تبيت العلاقة بين كلمة "أحمق" والرئيس ترامب في غوغل مطلع هذا العام. ويعتقد البعض أن المحتجين البريطانيين رفعوا أغنية "الأحمق الأمريكي" في قائمة الأغاني الأكثر رواجا في البلاد، خلال زيارة ترامب لبريطانيا في يوليو/ تموز، وهو ما عزز الارتباط بين كلمة "أحمق" والرئيس الأمريكي على الانترنت.
ونشر مدونون على موقع ريديت سلسلة مقالات فيها صور ترامب وتتضمن كلمة "أحمق"، بهدف التلاعب بمحركات البحث والتأثير في نتائجها، وهي عملية معروفة، لدى المدونين والناشطين على الانترنت.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط اسم رئيس أمريكي بكلمة سيئة. ففي عام 2003 ارتبط اسم الرئيس جورج بوش، في محركات البحث، بعبارة "الفشل الذريع".
وبينت المساءلة أن بعض أعضاء الكونغرس معلوماتهم التكنولوجية ضئيلة.
فقد طرح نائب الكونغرس، ستيف كينغ، سؤالا يتعلق بهاتف أيفون جدته الذي أصبح يعمل بطريقة غريبة، فأجابه بيتشاي بأن هاتف آيفون لم تصنعه شركة غوغل.
عثرت الشرطة البريطانية على جثة عامل بناء أبلغ مستخدمون لغرفة دردشة "بال توك" عن واقعة انتحاره التي حدثت أمامهم على الإنترنت.
وعُثر على ليون جينكينز، 43 عاما، مشنوقا في شقته في كارديف في يونيو/حزيران الماضي، حسبما أشارت التحقيقات.وخلصت التحقيقات إلى أنه كان مستخدما نشطا لمنتديات دردشة "بال توك" عندما انتحر.
وقالت راشيل نايت، مسؤول مساعد في تحقيقات الطب الجنائي، إنه لا يوجد أي دليل يشير إلى استفزاز جينكينز أثناء نشاطه على الإنترنت.
وأضافت أنه أثير من قبل مخاوف بشأن موقع "بال توك" ووصفه بأنه "موقع غير مفيد" بعد وفاة بريطانيين اثنين آخرين كانا يستخدمانه.
وكانت الشرطة قد داهمت منزله بعد اتصال تلقته من مدير منتديات "بال توك" التي تتيح فرصة تعارف ودردشة الأفراد من شتى أرجاء العالم.
وسمعت الشرطة أصوات أناس "بلهجات أجنبية" تصدر من جهاز كمبيوتر، يسألون إن كان ما يرونه حقيقيا.
ورد صوت قائلا :"يا إلهي، إنه حقيقي".
وعلمت محكمة تحقيقات الطب الجنائي أن الشرطة عثرت على كاميرا للبث المباشر وانقطع اتصالها، أثناء سعي الشرطة إلى إنقاذ حياته.
وأظهر سجل مكالمته الهاتفية أن جينكينز أجرى آخر مكالمة مع سيدة من تينيسي في الولايات المتحدة، صديقة له على الرغم من أنهما لم يلتقيا على الإطلاق.
وقالت نايت إن جينكينز :"عاش حياته في عالم الواقع، لكنه عاش جزءا منها على الإنترنت وكان يقضي وقتا كثيرا على الإنترنت".
وتحدث محققون مع عدد من الأفراد يستخدمون غرف الدردشة مع جينكينز من كندا والولايات المتحدة واستراليا.
وقال أحدهم للشرطة إن جينكينز كان شخصية "غريبة نوعا ما".
وعلمت التحقيقات أنه يمتلك سجلا من المعاناة من مشكلات الصحة العقلية تطلبت تدخلا طبيا في الماضي.
وقالت مساعدة التحقيقات في الطب الجنائي إن جينكينز أصبح منسحبا منذ مارس/آذار الماضي، ولم يرد على مكالمات الهاتف من أفراد أسرته.
وأضافت نايت، التي سجلت الواقعة بأنها انتحار، أنه من الواضح أن جينكينز كان لديه شبكة من الأصدقاء في شتى أرجاء العالم على الإنترنت.