Tuesday, December 10, 2019

محاكمة رفعت الأسد: لماذا يحاكم القضاء الفرنسي عم الرئيس السوري؟

بدأ القضاء الفرنسي الاثنين محاكمة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة غسيل الأموال، بعدما اشترى عقارات في فرنسا بقيمة 90 مليون يورو.
ويتهم الادعاء الفرنسي، رفعت الأسد (82 عاما)، بأنه استولى على أموال للدولة السورية وأنفقها في شراء العقارات.
ولا يحضر رفعت الأسدجلسات المحاكمة لأسباب صحية، وهو ينفي مخالفة القانون.
ويعيش رفعت في المنفى منذ محاولته الانقلاب على أخيه حافظ الأسد في 1984.
ويعرف رفعت عند بعض السوريين باسم "جزار حماة"، لدوره الدموي المزعوم في قمع انتفاضة 1982 بمدينة حماة.
وبعد اندلاع الانتفاضة في سوريا عام 2011 طالب ابن أخيه بالتنحي عن السلطة.
وبدأ التحقيق في ثروة رفعت الأسد في فرنسا عام 2014 بعدما تقدمت منظمة "شيربا" التي تدافع عن حقوق ضحايا الجرائم الاقتصادية بشكوى تقول فيها إن قيمة أملاكه العقارية تفوق بكثير دخله المعروف.
وبعد 5 سنوات قرر القضاء الفرنسي إحالته إلى المحاكمة بتهمة اقتراف جرائم بين 1984 و2016، بما فيها غسيل الأموال، والتزوير الضريبي، والاستيلاء على أموال عامة سورية.
وجاء في وكالة الأنباء الفرنسية أن الادعاء الفرنسي يقول إن رفعت الأسد اشترى عقارات بمئات الملايين من الدولارات من أموال تابعة للدولة السورية حولت له في إطار تسوية مع أخيه الراحل حافظ.
وينفي رفعت التهم الموجهة له، ويقول إنه تلقى هدايا مالية من العائلة المالكة في السعودية.
وقدم محاموه وثائق تثبت أنه استلم أربعة تحويلات مالية من السعودية قيمتها 23 مليون يورو، ما بين 1984 و2010. لكن المدعي العام يقول إن تلك الإثباتات "غير كافية"، وإن ثلاثة تحويلات تمت بعدما اشترى رفعت العقارات.
ويملك رفعت الأسد وعائلته مئات العقارات في إسبانيا قيمتها الإجمالية 695 مليون يورو.
وقد صادرت السلطات الإسبانية العقارات المذكورة عام 2017 في إطار تحقيق مع الأسد و13 شخصا آخرين متهمين بغسيل الأموال. ونفى أيضا التهم الموجهة له في تلك القضية.
أعلنت القوات الجوية في تشيلي اختفاء طائرة عسكرية تابعة لها أثناء توجهها إلى قاعدة في القارة القطبية الجنوبية.
وأقلعت طائرة نقل عسكرية من طراز "سي 130 هيركليز" من مدينة بونتا أريناس في الساعة 4:55 مساء بالتوقيت المحلي، لكن الاتصال بها انقطع في السادسة مساء.
وكان على متن الطائرة 38 شخصا، من بينهم 17 هم أفراد طاقم الطائرة و21 راكبا كانوا جميعا في مهمة دعم لوجيستي.
وقال سلاح الجو في تشيلي إن عملية البحث والإنقاذ مستمرة للعثور على الطائرة ومن كانوا على متنها.
وأشارت وكالة أنباء "إي إف إي" إلى أن ثلاثة من ركاب الطائرة من المدنيين.
وقال إدواردو موسكايرا، الجنرال بسلاح الجو، لوسائل إعلام إن الطائرة لم ترسل أية إشارات استغاثة.
ورجح أن الطائرة اضطرت إلى الهبوط بعد نفاد الوقود.
وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه "شعر بالانزعاج" لاختفاء الطائرة، وإنه يتابع الموقف من العاصمة سانتياغو.
وأضاف في بيان صدر في هذا الشأن أن "جميع الإمكانات الجوية والبحرية الوطنية والأجنبية تساعد في عملية البحث".
وتسيطر تشيلي على حوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع في منطقة القارة القطبية الجنوبية، وهي المنطقة المتاخمة لأراض متنازع عليها بين المملكة المتحدة والأرجنتين. كما توجد لديها 9 قواعد عسكرية في هذه المنطقة.